مع اول سطوع لاول شعاع شمس يوم جديد التقط الهاتف ليتصل
بها
انها خطيبته اللى لم يمضى على خطبتهما سوى ساعات قليلة
اجابت الهاتف محاولة ان تخفى فرحتها بإيهامه انها كانت
فى سبات عميق
سـألته فى حيرة: هل استيقظت للتو؟ ام لم تخلد للنوم من الاساس؟
سـألته فى حيرة: هل استيقظت للتو؟ ام لم تخلد للنوم من الاساس؟
اجابها: حالتى هى حالتك قررى انتى الاجابة
ردت فى حياء غطى على صوتها: اعرف قبل ان أفكر
وسالته : لماذا اتصلت فى مثل هذا الوقت ؟؟
صمت قليلا قبل ان يستجمع قواه ويجاوبها :لم اكن اريد اول
شمس تشرق فى سماء حبنا وحياتنا الجديدة المقبلة دون ان اخبرك كم احمد الله على
رزقى اياكى ودون ان اقول لكى صباح الخير ياشمس احتل نورها ظلام قلبى ويا قمر اضاء
ضياءه طرقات الليل فى احلامى
لم تعثر على كلام او حتى رد بعد ان تعثرت وارتبكت من رقة
الكلام وفجأة قالت له:
اذا بحثت لن اجد ما يوازى حقيقة شعورى نحوك سوى كلمة
سأظل اكررها لك حتى اجد ما هو اعظم منها يعبر لك عن ما بداخل قلبى
صمتت لوهلة وعلا خفقان قلبها حتى كاد يسمعه من على
الهاتف واخيرا قالت: أحبك
قال لها: اخيرا سأخلد الى النوم حافظا تلك
الكلمة فى وجدانى وفى روحى
وراح كليهما فى نوم عميق تغمره ابتسامة بريئة ولم لا فقد
تقابلا فى احلامهما كفارس شجاع واميرة
رومانسية تنتظره بلهفة
رومانسية تنتظره بلهفة
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق